إيمانًا منا بأن المدرسة بيئة تربوية تعليمية تتوفر فيها مقومات التنمية المتكاملة لشخصية الطالبة في جوانبها المختلفة ؛ وانطلاقًا من ذلك تتضافر الجهود كلٌّ في موقعه لتهيئة مناخ تربوي وتعليمي ملائم لتاريخنا وأصالتنا وقيمنا ومواكب للمستجدات الحديثة في عصرنا الحالي ، مما جعلنا نسعى سعيًا حثيثًا للتأكيد على (الجودة الشاملة) في كل النواحي التربوية كعامل أساسي لجعل مدرسة السالمية المتوسطة (بنات) أحد مراكز الإشعاع الفكري والتنويري في المجتمع .
وحتى نصل إلى تحقيق هذا الهدف العظيم قدمنا كل الدعم لتطوير الأنشطة التربوية وطرق التدريس والأداء وعززنا مبدأ الديمقراطية وحرية التعبير ، وسعينا لتهيئة المكان شكلاً ومضمونًا والانفتاح على نافذة التكنولوجيا والتواصل مع أولياء الأمور آملين أن يثمر هذا الجهد عن جيلٍ واعٍ بقيمة وطنه منتجٍ ومشاركٍ ومطورٍ ومؤثرٍ في عالمه .
راجين من الله التوفيق وعليه قصد السبيل
مديرة المدرسة
مريم الصقران |